تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • هل إشكاليات الصحراء الغربية على طريق الحل؟
  • مقالات

هل إشكاليات الصحراء الغربية على طريق الحل؟

الدكتور عبد الله تركماني نوفمبر 4, 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
عيد الله تركماني

الحوار المتمدن – العدد: 8515 – 3/11/2025

صوّت مجلس الأمن الدولي، في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بمبادرة من الولايات المتحدة الأميركية، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، التي تمتدّ على مساحة 266 ألف كيلومتر مربع على ساحل المحيط الأطلسي بين المغرب وموريتانيا والجزائر.

ويتّضح أن هذا القرار يشكّل محطة جديدة في مسار طويل من التوترات، فمنذ سنة 1975 لم يكن الربط بين تطوّر العلاقات المغربية – الجزائرية وتسوية نزاع الصحراء الغربية يحتاج إلى جهد كبير لاكتشافه؛ إذ عرقل النزاع، طوال أكثر من 50 سنة، أي تعاون فعّال بين البلدين، وجمّد عملياً مسار الاتحاد المغاربي.

إذ يدور التنافس بين البلدين المغاربين حول ثلاث نقاط أساسية: أولها، من سيخرج منتصراً في نزاع الصحراء الغربية. وثانيها، من سيحظى بود واحترام الدول الكبرى، وثالثها، من سينسج علاقات مع دول مرشحة لأن تكون فاعلة في الساحة الدولية.

واشنطن تريد استعادة زمام المبادرة في المنطقة بعد تراجع النفوذ الفرنسي وبروز قوى منافسة، أبرزها الصين وروسيا على طول شمال إفريقيا والساحل انطلاقاً من البحر الأبيض المتوسط حتى عمق القارة السمراء..

وقد حرّكت التصريحات الأميركية حول التوسط بينهما الأبواب الصلدة للقطيعة التاريخية بين البلدين، والتي عبّر عنها تصريح للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاب أمام قادة الجيش عن وجود وساطة قوة عظمى.

ومن المؤكد اليوم أن واشنطن تريد استعادة زمام المبادرة في المنطقة بعد تراجع النفوذ الفرنسي وبروز قوى منافسة، أبرزها الصين وروسيا على طول شمال إفريقيا والساحل انطلاقاً من البحر الأبيض المتوسط حتى عمق القارة السمراء، مما جعلها تفضل الاستفادة من نزاع الصحراء الغربية للحصول على أقصى ما يمكن من التنازلات، ففي علاقاتها بين الطرفين تحاول الموازنة في هذه العلاقات، فهي تعتبر المغرب صديقا تقليدياً وحليفاً استراتيجياً، لكنها في الواقع لها مصالح اقتصادية مهمة مع الجزائر.

التحولات الدولية والبحث عن حلول توافقية

منذ نهاية الحرب الباردة شهد العالم تحوّلات فارقة، فسقطت رؤى، وانبثقت بديلاتها، تراجعت استراتيجيات وظهرت أخرى، تشكّلت علاقات دولية جديدة، تحكّمت في نشأتها وتبلورها مصالح جديدة بديلاً عن تلك التقليدية، فراحت الوحدات الجغرافية في العالم تشهد تقسيماً جديداً للعمل، مما حدا بجزء غير يسير في العالم إلى إعادة تشكيل ذاته وبناء مستقبله تأسيساً على المعطيات الدولية الجديدة والمفاهيم المستحدثة للتعاطي مع الجغرافيا السياسية الوليدة.

وباعتبار أنّ الجوار في العلاقات الدولية لم يكن قط اختياراً، بقدر ما هو قدر يفرض التعامل معه بمنطق المصالح المشتركة والتحديات، مع استحضار المستقبل في هذا الصدد.

وهكذا قد لا يكون الحل بعيداً، حتى لو بدت المواقف الأخيرة متباينة، باعتبار أنّ الحدود الموضوعية للحل غدت معروفة للجميع، ولا سبيل لتجاوزها، إذ إنّ نظرة مستقبلية وواقعية إلى مسار العلاقات الجزائرية – المغربية يمكن أن تجنّب البلدين معا مخاطر الحساسيات المفرطة، في حال توجهت نحو الفرص المتاحة والتحديات الحقيقية.

والمطلوب في أي حل سياسي للنزاع أن يبدأ من إرساء قواعد بناء الثقة، التي قد تسهم في تكسير رتابة لغة التجافي المستندة إلى أطروحات لم يعد لها أي مبرر، حيث لا يمكن أن يجادل أحد في المصير المشترك لشعبين تحكمهما شروط تاريخية واجتماعية متشابهة، وتواجههما اليوم تحديات متماثلة، خاصة تحديات الاصلاح السياسي والتنمية الشاملة.

إنّ الطرح المغربي، منذ عام 2007، حول الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، المبني على الواقعية والمرونة، كان يمكن أن يجنّب مضاعفات وخيمة، وترجع مصداقية هذا الطرح إلى أنه يتحرك من أجل تأمين مصالحه، ولا يهدف إلى إقصاء الغير، ولا إلى الاستفراد بالمزايا.

ويستمد مشروعيته من المنطق الذي أصبح يضبط العلاقات الدولية، وهو القبول بتداخل المصالح، فلا يوجد عاقل يتصور أنّ مستقبل المغرب يمكن أن يبنى على حساب الجزائر، أو العكس، وينبغي التأكيد دائما أنّ انعدام التفاهم بينهما يفوّت على البلدين فرص الحاضر، ويهدد المستقبل، ويجر المنطقة إلى أن تهدر وقتاً وجهداً.

عسى أن يترسّخ الاقتناع بأنّ حلّ المشكلات الإقليميّة والمحليّة يبدأ بإقرار تنظيمات اللامركزيّة، باعتبارها الخيار الأفضل، سواء اقتصر تطبيقها في مرحلة أولى على إقليم الصحراء، نظراً لطول أمد النزاع، أم تجاوزته فيما بعد، ليغدو نهجاً عصريّاً في إدارة الشؤون الوطنيّة..

إنّ الحل السياسي المطروح في مجلس الأمن الدولي، إذ يروم منح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً موسّعاً، يكون في جانب منه قد حقق للصحراويين وضعاً خاصاً، تستطيع الجزائر أن تطمئن إليه في حال اعتبار تبنّي قضية الصحراء من منطلقات مبدئية، وبالتالي في إمكان التجربة، في حال نجاحها، أن تشكل أنموذجاً جديداً في التدبير السياسي، يضع حداً للتوتر القائم من جهة، ويفتح باب الأمل الديموقراطي واسعاً أمام شعوب المنطقة.

قد لا يكون الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب مستوفياً كل سقف الشروط التي تطرحها جبهة بوليساريو، من قبيل الجدل حول مفهوم تقرير المصير، بيد أنّ مجرد التئام حوار حول المشروع بين الصحراويين – على مختلف مشاريعهم واتجاهاتهم وميولهم الفكرية والسياسية – يعني تمكين السكان المعنيين بحق الاختيار الديموقراطي من إسماع أصواتهم وانتقاداتهم ومطالبهم.

عسى أن يترسّخ الاقتناع بأنّ حلّ المشكلات الإقليميّة والمحليّة يبدأ بإقرار تنظيمات اللامركزيّة، باعتبارها الخيار الأفضل، سواء اقتصر تطبيقها في مرحلة أولى على إقليم الصحراء، نظراً لطول أمد النزاع، أم تجاوزته فيما بعد، ليغدو نهجاً عصريّاً في إدارة الشؤون الوطنيّة، بما في ذلك سوريا الجديدة، فقد أثبتت التجارب الإنسانيّة التي نمت في هذا الاتجاه أهمية اللامركزيّة الإداريّة الموسّعة في تقدّم الدول.

نُشرت في موقع ” تلفزيون سوريا ” – 3 نوفمبر 2025.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: قطر تلوح مجددا بقطع إمدادات الغاز المسال إلى أوروبا
التالي: تحول دبلوماسي لافت.. هدنة مرتقبة في السودان برعاية “الرباعية الدولية”

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.