تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • خطوة إلى الخلاص السوري
  • مقالات

خطوة إلى الخلاص السوري

الدكتور محمود الحمزة ديسمبر 2, 2021
26916CE9-C188-46C2-A3A3-0CFE873C12B1

العربي الجديد 1 كانون الأول 2021

مرّت عشر سنوات ذاق فيها الشعب السوري، بشرائحه ومكوناته كافة، الويلات من جرائم وقتل للناس وتهجير قسري وتدمير للبلاد وتشويه للعلاقات الاجتماعية، بغرس النعرات الطائفية والقومية والدينية، فازدادت فرقة السوريين، بعدما فرّقتهم عصابة الأسد خمسة عقود. لكنّ الثورة السورية فتحت عصراً جديداً في التاريخ، لأنّها أعلنت أنّ “سورية للسوريين وليست لبيت الأسد” وأنّ على السوريين قلع أشواكهم بأنفسهم، ولذلك واجهوا عصابة متمرّسة وخبيرة في ارتكاب الجرائم.

ومن جهة أخرى، ابتليت الثورة بنخبٍ سياسية (من أحزاب وقوى وشخصيات) وصفت نفسها بالمعارضة للنظام، لكنّها عملت بعقليته، لناحية الترهل والتسلط والإقصاء واحتكار التمثيل ومحاربة النخب الوطنية الحقيقية. باختصار، احتكر النظام المجرم من جهة، والمعارضة الخائبة من جهة أخرى، المشهد السوري، وحرفوه عن مساره الوطني الشعبي الذي لم يكن طائفياً ولا دينياً ولا قومياً.

لقد اكتشف السوريون، بعد عشر سنوات من التضحيات، وتحمّل الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي، أنّهم ليسوا فقط يراوحون مكانهم، بل تراجعوا كثيراً، لأنّ قانون الزمن يقول إنّ من لا يتحرّك يصبح في الماضي، وبالتالي سيتأخر. وهذا حصل معنا. عشر سنوات وعصابة الأسد لم تغير في منطقها أو توجهاتها الأمنية الدموية. واستمرت المعارضة بتكرار الحكايات نفسها منذ عشر سنوات، على الرغم من أنّ كلامها لم يعد له قيمة ولا احترام.

هناك ثنائية تعيق التقدّم إلى الخلاص من الواقع الكارثي، وهي النظام ونخب المعارضة

لكن من واجبنا أن نذكّر أنّ السوريين العاديين يختلفون عن النخب الموالية والمعارضة، أصحاب المصالح، فقد توصل الشرفاء البسطاء، أخيراً، إلى حقيقة كبرى، مفادها بأنّ السوريين هم أصحاب القضية، ومهما أصبحت معادلات الصراع، فإنّهم سيبقون أصحاب الثورة ومالكي سورية، وأنّ النظام والمعارضة انكشف دورهما، واتضح تلاعبهما بمصير السوريين. مع أنّ من غير الممكن أخلاقياً مقارنة عصابة النظام الدموية المتوحشة بالمعارضة، فإنّنا لا نتحدّث في قوانين الأخلاق والعواطف، بل عن السياسة ومفاعيلها، والمهم النتائج والأساليب التي أدّت إليها. وهنا نقارن بين النظم ونخب المعارضة الذين اعتقدوا أنّهم أوصياء على السوريين، وسيحكمونهم إلى الأبد. وإلّا كيف يبقى الائتلاف الوطني تسع سنوات من دون تغيير، وبماذا يختلف عن استبداد عصابة الأسد واحتكارها السلطة 50 عاماً.

كلّ هذه المقدمة لكي أتطرق إلى المبادرة الوطنية للصديق مضر الدبس، والتي ركّزت على حقائق يؤيدها السوريون العاديون، ويدعو فيها إلى القيام بخطوة للخلاص من هذا الواقع، والاتجاه نحو المستقبل المشرق لكلّ السوريين المؤمنين بوحدة سورية وسيادتها وحريتها وكرامتها، بعيداً عن المتسلطين وذوي العقليات المتخلفة من عصابة الأسد الإجرامية، ومن المعارضة الهزيلة. فكلاهما متمسّك تماماً بعقليةٍ قديمة، تقسّم السوريين إلى “مع وضد” لتبرير سلوكهما الذي لا يتقاطع مع مصلحة الشعب وأخلاقيات السوريين إلّا بالشعارات البرّاقة على مبدأ حقّ يُراد به باطل.

يقول قانون الزمن إنّ من لا يتحرّك يصبح في الماضي، وبالتالي سيتأخر

لقد نشر مضر الدبس سلسلة مقالات قيمة في “العربي الجديد”، حللت واقع السوريين ومسارات الثورة والقوى السياسية، واستنتجت أنّ هناك ثنائية تعيق التقدّم إلى الخلاص من هذا الواقع الكارثي، وهي النظام ونخب المعارضة، لأنّهم يحملون عقلية ما قبل الثورة 2011، فهذه الثنائية تعمّق المشكلات. وتستفيد من استمرار الكارثة وكلٌّ بطريقته. والمطلوب أن نفكّر بطريقة جديدة: إنّ السوريين العاديين يجب أن يأخذوا زمام الأمور بأيديهم، ويتخلّصوا ممن نصّب نفسه وصياً عليهم، وأن يرفع السوريون صوتهم المستقل، والذي يضع الوطن فوق كل اعتبار. وهنا، تشكّل الثنائية ومن يلف لفها عائقاً حقيقياً أمام طموحات السوريين الذين عليهم أن يتحرّروا ممن يدّعي تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم، متستراً بشعاراتٍ برّاقة، ظاهرها وطني وحريص على سورية، لكن ممارساته تؤكّد أنه بعيد عن ذلك، فإذا كانت الأداة فاسدة، فلا تنتظروا منها حلاً للتخلص من الفساد، وإذا كانت الأداة مستبدّة ومتسلطة، فلا تنتظروا منها حلاً للخلاص من الاستبداد.

والبيان الذي أصدره مضر الدبس باسم “تأميم سورية” هو بالفعل “مانيفيست” يحاكي “بيان استقلال سورية” الذي أصدره المؤتمر السوري العام في 1920. كما أنّ كلّ ما كتبه صديقنا من أفكار جدير بالاحترام، وهي وجهة نظره، وتستحق مناقشة لها على أوسع نطاق، مع حق التعديل فيها، ولكن بالحفاظ على الجوهر. والسوريون في حاجة للتفكير بعمق في مسيرة الثورة والأدوار السياسية لمختلف الجهات، وكيف دفع الشعب ثمن كل تلك الممارسات، وأكبر دليل على هذا أنّ المأساة مستمرّة والكارثة تتضخم، بينما الأدعياء على تمثيل سورية وشعبها ما زالوا مستمرّين بشعاراتهم الخادعة وكلامهم الفارغ الذي يذر الرماد في العيون.

لم تعد الطرق التقليدية مجديةً للتغلب على التحدّيات الكبرى أمام شعبنا (ثنائية النظام والمعارضة)، بل يجب التفكير بطريقة جديدة وأسلوب جديد للخروج من عنق الزجاجة.

عن المؤلف

الدكتور محمود الحمزة

Author

أكاديمي وسياسي سوري

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: إلهام أحمد في موسكو.. والخطوة الأخيرة قبل الهاوية
التالي: تقرير حقوقي: النظام السوري أكثر من استخدم الأسلحة الكيميائية في القرن الحالي

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.