تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • تداعيات “هجمات نيويورك” على العالم العربي
  • آراء
  • مقالات

تداعيات “هجمات نيويورك” على العالم العربي

الدكتور عبد الله تركماني سبتمبر 11, 2025
تداعيات هجمات نيويورك على العالم العربي

منذ “هجمات نيويورك”، التي قادتها منظمة القاعدة السلفية بزعامة أسامة بن لادن في 11 أيلول/سبتمبر 2001، كان واضحاً أنّ التاريخ سيُسجّل هذا اليوم كمحطة فاصلة بين كل ما سبقها وما سيعقبها على صعيد الاستراتيجية الأميركية في العالم العربي، من منظور جديد يتمثل في “الحرب الاستباقية” و”الفوضى البنّاءة”.

وفي هذا السياق كانت بداية غزو العراق في 20 آذار/مارس 2003، وبداية إعادة هيكلة المنطقة العربية، من خلال تفكيك الوحدات الوطنية وإعادة تركيبها في إطار الشرق الأوسط الجديد. وهذا ما شهدناه كمحصلة لهذه السياسات في العراق وليبيا والسودان، وما نشهده هذه الأيام منذ عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في فلسطين ولبنان وسوريا، مما يعني: تآكل مفاهيم السيادة والسلامة الإقليمية للدول، وزوال التحصّن وراء مبادئ القانون الدولي، والتكيّف مع الضوابط الجديدة في العلاقات الدولية، وهي مقاومة الإرهاب وملاحقته، والتصدّي لمن يلجأ إليه ومعاقبة الدول المتراخية، وتقييد التحرك الدبلوماسي للدول المشكوك في ولائها، وطرد الدول “الـ مارقة” بالملاحقة والتهميش، بما ينسجم مع مخططات إسرائيل لإعادة صياغة الشرق الأوسط الجديد.

في عالم الفكر والسياسة الدولية ليس هناك ما يُقبل كله أو يُرفض كله. فلو كان من السهل أن نرفض كل ما تقوله الولايات المتحدة، لما كانت حاضرة في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا.

وفي هذا السياق، سعت الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى إجراء تغيّرات بنيوية في العالم العربي، وذلك عبر برنامج يرمي إلى “إصلاح المؤسسات الاقتصادية والتربوية والسياسية في الشرق الأوسط”. كما أعلن وزير الخارجية آنذاك، كولن باول، عن “مبادرة الشراكة الأميركية في الشرق الأوسط” في سياق عزم الولايات المتحدة على إعادة هيكلة برامج مساعداتها للدول العربية، لأنّ الكثيرين في العالم العربي، كما قال باول، يعانون اليوم “من انعدام الحريات السياسية والاقتصادية، والنقص في مجال حقوق المرأة، والتعليم الحديث الذي يحتاجون إليه للازدهار في القرن الحادي والعشرين”.

ومما لا شكَّ فيه أنّ المبادرة الأميركية كان يمكن أن يكون لها أثر في تسريع التحوّل السياسي في العالم العربي، لو كانت جادّة في رفع الغطاء عن الأنظمة التسلطية في المنطقة، بالطريقة نفسها التي رفع بها غورباتشوف الغطاء عن ديكتاتوريات أوروبا الشرقية بانتهاج سياسة الانفتاح والتقارب مع الغرب، وبناء أنظمة سياسية ديمقراطية.

وبالرغم من ذلك، ففي عالم الفكر والسياسة الدولية ليس هناك ما يُقبل كله أو يُرفض كله. فلو كان من السهل أن نرفض كل ما تقوله الولايات المتحدة، لما كانت حاضرة في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا. ومن هذا المنطلق، لا مناص من الاعتراف بأنّ تطورنا السياسي ما زال بعيداً جداً عن الديمقراطية. وإذا كانت الإدارات الأميركية المتعاقبة قد ركّزت على هذه القضية، فلأنها أضعف ما فينا، ونقطة الانكشاف القاتلة في تطورنا المعاصر، وهو ما لا ينفع فيه الإنكار، بل يجب أن نغلق نافذة انكشافنا في موضوع التقدم نحو الحداثة.

ولعلَّ من أهم الدراسات التي ظهرت بعد الهجمات، دراسة بعنوان “من أجل أن نسود” أصدرها مركز الدراسات الأمنية والدولية بواشنطن، إذ ورد فيها: “إنّ الدافع الرئيسي وراء غضب المسلمين هو فشل العديد من الدول الإسلامية في تشكيل حكومات عصرية تستجيب لاحتياجات شعوبها واحتياجات المجتمعات المدنية، التي لا يُسمح لها سوى بأقل مستوى من النقاش والديمقراطية”.

وبداية، يجب أن نعترف بأنّ الدول العربية بحاجة ماسّة إلى التطور في اتجاه ديمقراطي. لكن لا بدَّ من التأكيد على أنّ الديمقراطية لا يمكن أن تكون مجرد وصفة مستوردة من الخارج، بالرغم من وجود معايير كونية لها، وإنما هي – أساساً – فعل محلي داخلي وطني، وتفاعلات ونضالات شعبية. خاصة أنّ أميركا كانت وما زالت تتعامل بطريقة انتقائية مع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان. من هنا يبدو واضحاً أنّ المسألة الديمقراطية، في نظر الولايات المتحدة، ليست سوى “أداة” من أدوات السياسة الخارجية. فمثلما تُستخدم المعونات في دعم الأنظمة والدول من أجل خدمة مصالحها، كذلك يُستخدم هذا الشعار تبعاً لمدى قرب أو بعد النظام المعنيّ من السياسة والمصالح الأميركية. إذن نحن أمام حالة تتعلق بالمصالح والاستراتيجيات الأميركية.

إنّ أهم ما تنطوي عليه احتمالات ما بعد مرونة إدارة الرئيس الأميركي ترامب تجاه إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، هو ولادة النظام الشرق أوسطي، الذي سيكون الاقتصاد أحد أوجهه

وفي العالم العربي، لا يجوز الدفاع عن الأمر الواقع الراهن، الذي استنفد طاقة المجتمعات العربية وجعل منها بؤرة للطغيان والإرهاب والفساد. باختصار، يدور الأمر حول وحدة معركة الحرية، على حدّ تعبير ياسين الحاج صالح: استقلال الوطن وحرية المواطن والإنسان، والتحرر من السيطرة الخارجية لا كبديل عن الحرية السياسية والثقافية وحقوق الإنسان، بل كأفضل شرط لتحقيقها. فبكل بساطة، لا يمكن للشعوب أن تدافع عن سلطات تجوّعها وتحاصرها وتساومها حتى على حق المشاركة في رسم سياسات دولها.

إنّ أهم ما تنطوي عليه احتمالات ما بعد مرونة إدارة الرئيس الأميركي ترامب تجاه إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، هو ولادة النظام الشرق أوسطي، الذي سيكون الاقتصاد أحد أوجهه، لكنَّ الأولوية فيه سوف تكون للشقّ والمكوّن الأمني، تحت رقابة الثلاثي: إسرائيل وتركيا والسعودية.

وهكذا، لقد دخلنا مرحلة دقيقة جداً، مرحلة إعادة ترتيب الأنظمة والدول والحدود. فالحرب ضد الإرهاب ستغيّر كثيراً من المفاهيم السائدة بين الأمم، تماماً كما غيّرت نهاية الحرب العالمية الثانية مفاهيم العلاقات والتوازنات بين الدول.

وعلى الصعيد السوري، يبدو أنّ الإنجاز الداخلي فقط هو الذي يفتح الباب أمام تحقيق تطلعات شعبنا نحو ضمان حقوق الإنسان والديمقراطية والتقدم، مما يعني حلّ معضلات إعادة الإعمار والتنمية الشاملة والديمقراطية السياسية والازدهار الثقافي. وذلك من خلال تشاركية سياسية وصياغات عقلانية لمواردنا الاقتصادية والبشرية، والإقلاع عن الاعتماد على أهل الولاء من “إخوة المنهج السلفي” واستبعاد أهل الكفاءة. بما يفتح المجال لهيئة حكم انتقالي تشاركية، تُشرف على مجمل سياسات المرحلة الانتقالية، طبقاً لإعلان جنيف لعام 2012 وقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015، اللذين تم التأكيد عليهما في البيانين الأخيرين الصادرين عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

المصدر: تلفزيون سوريا

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: اللغة الدينية والحياة الرقمية
التالي: أكاديمي فرنسي: اعترافنا بدولة فلسطين خطوة حاسمة وسط مأساة غزة

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.