تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • سوريا الإيرانية أم العربية… اختلاف حافظ وبشار
  • مقالات

سوريا الإيرانية أم العربية… اختلاف حافظ وبشار

منير الربيع نوفمبر 27, 2021
2021-06-20t153815z_1738669890_rc2f4o96sqw1_rtrmadp_3_iran-nuclear-talks

تلفزيون سوريا 25 تشرين الثاني 2021
تترقب المنطقة أجواء عودة المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية. بين عهد ترامب وبايدن، يظهر اختلاف واضح في المسار حول طريقة التفاوض النووي. هنا حصل الانقلاب في الأدوار، إذ كان ترامب يصر على التفاوض حول النفوذ الإيراني في المنطقة، فيما ترفضه طهران.
أما اليوم فإن إيران هي التي تريد التفاوض على ملفات المنطقة فيما تريد واشنطن حصر الاتفاق بالشق النووي التقني. هذا التغير يعود إلى أن فكرة طهران تتعلق بتكريس مكتسبات في المنطقة انطلاقاً من الملف النووي. تسعى إيران لانتزاع الاعتراف الأميركي بالمكتسبات التي حققها حالياً، لأنه يعلم أنه لن يكون قادراً على تحقيق المزيد منها.
أما الجانب الأميركي فلا يريد لإيران تكريس هذه المكتسبات بل إظهار أزمته في الملفات الإقليمية أكثر، ومن بينها السماح لحزب الله بإدخال المازوت الإيراني إلى لبنان، فتبين أنها عاجزة عن سداد الحاجة في المجتمع اللبناني، وحتى داخل بيئة الحزب. ما أدى إلى تعميق وطأة الأزمة لدى حزب الله، خصوصاً بعد انعدام قدرته على تكريس أكثريته النيابية ليحكم كما يريد، فجاءت الأكثرية متزامنة مع انهيار مالي واقتصادي كبير، وتراجع في صفوف حلفائه لا سيما على الساحة المسيحية.
تلك الأزمة العميقة في لبنان لها ما يقابلها في سوريا، وهي انعدام القدرة على السيطرة وفرض المشروع والحفاظ على المكتسبات. فهناك المشروع العربي الذي يسعى إلى التطبيع مع الأسد وتمرير النفط والغاز والكهرباء.
وهذا يعني انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة، بين سوريا التي تريدها إيران معقلاً لتحالف الأقليات وسوريا التي يُراد إعادتها إلى “الحضن” العربي. وليس مهماً إعلان الانتصارات إنما القدرة على استثمارها وتكريسها. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن إيران لن تنجح في فرض السلام في سوريا وتكريس الاستقرار، إنما ساعدت بشار الأسد على ضرب المجتمع وهزيمة الثورة وعسكرة الصراع وتأبيده.
وهذا يختلف جذرياً عن الدور الذي لعبه حافظ الأسد سابقاً في لبنان وانتزع من خلاله اعترافاً دولياً، عندما عمل على تكريس “السلم اللبناني” بعد اتفاق الطائف، فتم الاعتراف به دولياً كلاعب إقليمي مستلم لزمام الأمور لبنانياً. هذه نقطة أساسية تغيب عن بال الإيرانيين والأسد، وبالتالي من أوائل بروز وظهور مقومات “الانتصار” لا بد لها أن تكون مقرونة بتكريس الاستقرار، والذي في حال لم يتكرس فإن الصراع سيبقى مفتوحاً.
من الواضح أن الصراع القائم يؤدي إلى استنزاف طويل لإيران، لجهة القدرة على تحمّل العقوبات، واستنزاف اقتصادي ومالي، لا بد أنه سيكون له أثر حقيقي على مسار التفاوض. فتجد إيران نفسها مطوقة بملفات أخرى غير الملفات الداخلية والملف السوري، الجبهة الأذربيجانية مفتوحة، والوضع في أفغانتستان، بالإضافة إلى إعادة تعزيز العلاقات الباكستانية السعودية، في ظل انخفاض القدرة على التصعيد الأمني والعسكري بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وهي التي تبحث عن تهدئة في العراق بدلاً من حصول أي تطورات سلبية.
هنا لا بد لطهران أن تترقب مسار الانسحاب الأميركي من العراق سيكون عنصراً مزعجاً لطهران، بارتداداته على الرغم من محاولتها لتصوير ما جرى أنه انتصار، وهنا ستخرج أصوات كثيرة تطالب بالخروج الإيراني من العراق على غرار الخروج الأميركي، لا سيما أن قوة طهران في العراق كانت مستمدة من قدرته على المساومة مع الأميركيين، أما بعد الانسحاب فلن تكون هناك جهة قابلة للمساومة.
تحاول طهران الاستعاضة عن كل هذه الهموم، بحصر الصراع مع المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من حسابات سياسية وطائفية ومذهبية، وهذا يؤكد مجدداً أن الصراع يأخذ طابعاً آخر عربياً إيرانياً، وهو ما سيكون قابلاً للاستثمار من جهات متعددة روسية أميركية وأوروبية.

عن المؤلف

منير الربيع

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: هل ينفصل”شرق الفرات”نقدياً عن دمشق؟
التالي: العالقون على حدود بولونيا، أي درس؟

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.