تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • متى سينضم نظام الأسد لقائمة المطبعين مع إسرائيل؟
  • مقالات

متى سينضم نظام الأسد لقائمة المطبعين مع إسرائيل؟

سامر إلياس نوفمبر 16, 2021
bshar_alasd

موقع تلفزيون سوريا: 2021/11/13
حملت الزيارة التي قام بها مؤخرا إلى دمشق وزير خارجية دولة الإمارات عبد الله بن زايد، ولقاؤه مع بشار الأسد، العديد من الرسائل أبعد من ترتيب العلاقات الثنائية، وخاصة أنها أتت قبل أيام من بدء مناورات في البحر الأحمر بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة قوات إسرائيلية وإماراتية وبحرينية، في سابقة هي الأولى من نوعها، وربطت مصادر إسرائيلية هذه المناورات بما وصفته بالتهديد الإيراني والمناورات التي تجريها القوات الإيرانية، وتمتد من شرق مضيق هرمز وبحر عمان إلى شمال المحيط الهندي.
وكان لافتاً أيضاً أن زيارة عبد الله بن زايد أعقبها توجه عدد من كبار مسؤولي الموساد وأجهزة الأمن وجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أبو ظبي، ويتوقع أن يكون الملف السوري من بين الملفات التي سيبحثونها مع المسؤولين الإماراتيين، علماً بأن عمليات التحضير للتطبيع مع دول عربية توكل عادة لجهاز الموساد والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأن الإمارات كانت الوسيط في عملية التطبيع بين نظام الحكم في السودان والحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة نتنياهو.
كما سُربت مؤخراً أخبار عن وساطة تقوم بها موسكو بين نظام بشار الأسد وحكومة الاحتلال الإسرائيلي لبحث إمكانية إطلاق مفاوضات سياسية بين الجانبين، بعد نجاح الوسيط الروسي في إنجاز صفقة تبادل أسرى بينهما في فبراير/ شباط من العام الجاري، وسبقتها صفقة أخرى في نيسان/أبريل عام 2019 تم فيها إطلاق سراح أربعة معتقلين سوريين من السجون الإسرائيلية مقابل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل، الذي قتل في معركة “السلطان يعقوب” في البقاع اللبناني عام 1982.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي تم تداول معلومات عن لقاءات بين مسؤولين أمنيين سوريين مع جنرالات إسرائيليين في قبرص، وأخرى برعاية روسية في قاعدة حميميم شارك فيها حسب عدد من المصادر علي مملوك وبسام الحسن من جانب النظام، والجنرال احتياط غادي آيزنكوت والمختص بالشؤون الإيرانية آري بن منشيه من الجانب الإسرائيلي، وهما مسؤولان سابقان في جهاز الموساد، بالإضافة إلى الجنرال الروسي ألكسندر تشيكوف. ورغم عدم وجود معلومات دقيقة حول ما جرى في اللقاءات، إلا أن جنرالاً إسرائيلياً قال في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية، في ديسمبر/ كانون الأول 2020، إن نظام الأسد يريد من إسرائيل دعمه للعودة إلى جامعة الدول العربية، والتوسط لدى واشنطن وحلفائها العرب للحصول على مساعدات اقتصادية. مقابل العمل على إخراج إيران والميليشيات التابعة لها من سوريا، والاستعداد للبدء بمفاوضات سياسية مع إسرائيل حول الجولان والتطبيع ومواضيع أخرى.
ربما يبدو ما سبق في جزء منه غير قابل للتصديق لدى كثيرين، حتى ممن يعارضون النظام، وستتبادر في ذهن القارئ العديد من الأسئلة منها: لماذا يطلب النظام من إسرائيل مساعدته للعودة إلى الجامعة العربية؟ وهل إسرائيل مفتاح رئيس للحصول على مساعدات اقتصادية؟ وهل الظروف مهيأة للخوض في عملية تفاوضية مع إسرائيل؟ وما مصلحة النظام في هذا خاصة وأن الثمن المطروح إسرائيلياً تخليه عن استعادة الجولان؟ وكيف يمكن للنظام التخلي عن حليفه الإيراني؟ لكن قراءة هادئة ومعمقة لمجموعة من التطورات التي شهدها الملف السوري خلال الأشهر الماضية قد ترجح صحة ما جاء في التسريبات والادعاءات الإسرائيلية حول تهافت النظام، وضلوع عواصم عربية في تسويقها والعمل على تمريرها وتنفيذها.
في الإجابة على الأسئلة المذكورة؛ من الملاحظ تطابق خريطة الدول العربية الداعية لإعادة نظام بشار الأسد إلى الجامعة العربية مع خريطة المطبعين والساعين للتطبيع مع إسرائيل، وتكشف كثير من الوقائع أن الأمر لا يتعلق فقط باتفاق أنظمة تلك الدول على معاداة ثورات الربيع العربي، والعمل على إجهاض أي حركات شعبية تتطلع نحو الحرية وقيام أنظمة ديمقراطية تعددية، بل يتعلق الأمر أيضاً بمشاريع رسم خريطة جديدة للمنطقة، يكون فيها لإسرائيل والعلاقات التحالفية معها الدور المحوري، ليس على حساب القضية الفلسطينية فقط، إنما على حساب كل الشعوب العربية وقضاياها. ومن السذاجة الاعتقاد بأن تزامن انفتاح بعض الدول مثل مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب غير مرتبط بملف التطبيع مع إسرائيل، وأن الأخيرة لا يد لها في هذا.
ولا يغير من ذلك انفتاح دول عربية أخرى غير مطبعة كالجزائر أو تونس التي أطلقت قوى مؤثرة فيها، من بينها اتحاد الشغل، دعوات لعودة العلاقات مع نظام الأسد، ففي الحالتين الجزائرية والتونسية يحمل الموقف في طياته شبهة تشخيص خاطئ، باستناده إلى رؤية تنطلق للأسف من أن ما حدث في سوريا (مؤامرة على النهج القومي والعروبي لنظام الأسد والأنظمة العربية الوطنية والقومية)، رغم ثبوت زيف هذه الشعارات الشعبوية الخشبية للمرة الألف أو أكثر منذ خمسينيات القرن الماضي، وتعرية ثورات الربيع العربي لها.
ولطالما استخدمت الأنظمة العربية القمعية الديكتاتورية القضية الفلسطينية لتعويم نفسها وتبرير فسادها وسياساتها القمعية، التي ألحقت ضرراً كبيراً بفلسطين وشعبها في الداخل ومناطق اللجوء.
ويتطلب إدماج  نظام بشار الأسد في الخريطة الجديدة، التي تُرسم للمنطقة، تلبية شروط إعادة تأهيله وتعويمه، وأهمها القبول بالرؤية الأميركية والغربية لهندسة المنطقة، والتي لا تعدو كونها إعادة تسويق للشروط والإملاءات الإسرائيلية، المتواطئ عليها من قبل محاور إقليمية عربية، حول ما يصطلح على تسميتها بـ “تسوية متوافق عليها لحل عناصر الصراع العربي الإسرائيلي”، تشترط إسرائيل أن تكون غير شاملة كي تستفرد بكل طرف عربي على حدة، مع إدخال رتوش تجميلية لذر الرماد في العيون، مثل الحديث عن القرارات الدولية ذات الصلة كأساس للتسوية، علماً بأن كل تلك القرارات حمالة للأوجه وتُرك تفسيرها للمتفاوضين، وبالتالي الطرف الأقوى سيكون هو الأقدر على فرض تفسيراته ومقارباته.
وهناك وهم تسوق له العديد من الدول العربية بأن استرضاء إسرائيل كفيل بتليين مواقف واشنطن، ومن هذه الزاوية قد يرى نظام الأسد بأن التطبيع مفتاح رئيس لحصول النظام على مساعدات اقتصادية ومنح مالية لإعادة الإعمار، لأن أي مساعدات اقتصادية أو مالية وازنة أو مشاريع وبرامج لإعادة الإعمار، حتى من قبل دول عربية ممولة، يجب أن تحصل على موافقة أميركية مسبقة، وهناك مراهنة من نظام الأسد والدول المطبعة على إمكانية ممارسة اللوبي الصهيوني في واشنطن ضغوطاً على إدارة الرئيس جو بايدن للقبول بتعويم نظام الأسد من بوابة استجابته للإملاءات الإسرائيلية، وخاصة مع قرب استحقاق الانتخابات التشريعية النصفية في أميركا العام المقبل.
أما بالنسبة لإمكانية قبول نظام الأسد بعملية تفاوضية مع إسرائيل فهذا لا ينطلق مع توافر ظروف مواتية من عدمها، بل من بحث النظام عن مخارج للحفاظ على نفسه كأولوية قصوى، سفك هو وحلفاؤه من أجلها دماء مئات الآلاف وهجر وشرد الملايين من السوريين.
قطع نظام الأسد عملياً شوطاً كبيراً على طريق التطبيع مع إسرائيل عبر التزامه بالتفاهمات الروسية الإسرائيلية حول الملف السوري، وقواعد الاشتباك التي أعطت موسكو من خلالها لتل أبيب حرية الاستمرار بمهاجمة الطائرات الإسرائيلية لمواقع القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها في سوريا، ضمن شروط محددة تتجنب فيها الطائرات الإسرائيلية استهداف قوات النظام، مقابل التزام الأخير بعدم شن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي. ومنذ عام 2017 يطبخ الجنرالات الروس في قاعدة حميميم على نار هادئة، وبتعليمات من الكرملين، توافقات بين نظام الأسد وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لاستكمال شروط وترتيبات التطبيع بينهما وإظهاره للعلن، ومنها تفكيك العلاقة التحالفية بين النظام وإيران، كشرط تتمسك به تل أبيب بقوة. ورغم أن تنفيذ ذلك لن يكون سهلاً لكنه يشكِّل ممراً إجبارياً لنظام الأسد إذا ما قرَّر الالتحاق بقطار التطبيع بتشجيع من روسيا ودولة الإمارات وباقي دول محور المطبعين، ومن شأن ذلك إحداث تحول دراماتيكي في مسار الأزمة السورية، والمنطقة ككل.

عن المؤلف

سامر إلياس

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: توسع إيران في سوريا رسخه الإنفاق المالي والتعبئة الدينية
التالي: إيران تجرّ لبنان إلى الاشتباك الإقليمي… والتّفاوض على صفيح متفجّر

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.