تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • في الحاجة العربية إلى مقاربات نقدية
  • آراء
  • مقالات

في الحاجة العربية إلى مقاربات نقدية

الدكتور عبد الله تركماني نوفمبر 16, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
عيد الله تركماني

ما يجري أمام نظرنا اليوم هو مآل سياسي وثقافي حتمي لعقود من تهميش الإنسان العربي والعيش القسري وسط القمع الممنهج وأقبيته، إنه نهاية رهانات أخيرة لجيل من أتباع عروبة لم تنجز النهضة المنشودة، عبر الأنموذج العسكريتاري الانقلابي وما رافقه من جرائم بحق المجتمع وتحكيم أقلية بأكثرية وعسكرة وسجون وقدسية فرد وتركيب عصبيات ما قبل وطنية وترييف حواضر.

وبالرغم من ذلك فإنّ بعض المتكلمين ما زالوا يتصورون أنهم، بكلامهم وخطبهم المنبرية، يستطيعون تغيير حقائق العصر والعالم، في عالم لا يعترف إلا بنور الحقيقة، وقوة الحضارة، والعمل المنتج القائم على العلم والتنظيم، والحريات السياسية الدستورية المتجاوزة لأي استبداد والكاشفة لكل فساد.

وعليه، فلا يظنن أحد أنّ هناك لحظة عربية حاسمة تحتاج منّا درجة عالية من الصدق مع النفس والوضوح في الرؤية مثل تلك التي نمر بها حالياً، لذلك لابدَّ من تشخيص الداء واكتشاف أسباب العلة قبل أن ندخل في جوهر المشكلة ونتحدث عن الحلول لها وكيفية الخروج منها.

إنّ المقاربة العقلانية النقدية التي نعتمدها بشجاعة، في كل كتاباتنا ومواقفنا، هي التي سترتفع – كما نعتقد – بالرابطة العربية من المستوى التبشيري العاطفي، إلى مستوى القاعدة السياسية الثابتة في الفكر السياسي العربي. ويخطئ من يعتقد أنّ المسألة تنحصر في خطاب أيديولوجي معين، فتيارات الأمة كلها معنية بصياغة خطاب عربي عصري يتضمن أصالة شعوبنا، ويستوعب مجمل التوجهات الحضارية والمدنية المعاصرة، ويستشرف مصالح وأهداف شعوب المنطقة. وإننا إذ نمارس النقد العلمي للوعي السائد نطمح إلى تصفية كل ما هو متأخر فيه لربطه بالكونية والتقدم والديمقراطية، لأنّ هذا المضمون يشكل النقطة المركزية لمستقلنا.

ولا شكَّ أنه في عالم عربي يعاني من التأخر التاريخي، ويعيش في ظل طلاق بين عالم السلطات الحاكمة وعالم المجتمعات العربية المُستَلبة، من الصعب جداً على أي باحث أو كاتب أن يزحزح المقولات والمفاهيم التي ترسخت عبر عقود من الزمن، لا سيما بعد أن أصبحت الدولة العربية، على اختلاف مسمياتها، قناعاً للاستئثار ولاحتكار السلطة.

إنّ أسوأ ما في الواقع العربي الراهن أنه لا يحمل في سياق سلبياته المتراكمة ما هو مبعث أمل حقيقي، ولو بعد حين. فالتداعيات الجارية في أكثر من بلد عربي تحمل مخاطر وهواجس أكثر مما هي انطلاقة واضحة نحو مستقبل أفضل، ولو أُمكن استطلاع رأي الشعوب العربية في أي مكان عن واقعها وعن رؤيتها للمستقبل لكان الجواب مزيجاً من نقد الواقع وخوف من المستقبل.

وفي ظل الحديث عن ضرورة التغيير وإحداث تحولات عميقة في العالم العربي، اجتماعياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً، ما زلنا نلاحظ شمول الخطاب العربي على لغة إنشائية خطابية لا تقدم حلولاً ملموسة ولا تتعامل مع الواقع، خطاباً هائماً يسبح في فضاء واسع وفضفاض ولا يتعامل مع قضايا محددة وفق رؤى نابعة من قضايا الواقع ومشكلات وطموحات شعوبنا.

فبينما يتجه التطور نحو آفاق مستجدة، طارحاً رؤى وقيماً وتحديات غير مسبوقة تمهد لواقع كوني جديد قد يقلب التوجه السائد حتى الآن لسيرورة الحضارة البشرية على الأرض، لا يزال الإنسان العربي محاصراً بأسئلة القرن التاسع عشر، يكررها ويستعيدها ويدور حولها في حلقة مفرغة. ففي فترة حركة النهضة التي بدأت في النصف الثاني من القرن، ونضجت في النصف الأول من القرن العشرين، كان العرب يتطلعون إلى التقدم وإلى الرقي ببلدانهم ومجتمعاتهم إلى مستوى حضارة العصر.  بينما العرب في هذه المرحلة “مخطوفون” ومحاصرون بين عوامل داخلية متكلسة تمنع تدفق الدم الصحي في شرايين مجتمعاتهم، وبين تدخلات دولية مباشرة تؤثر بوطأة ثقيلة في التطورات العربية الجارية طبقاً لمصالحها.

إلا أنه من العبث والسخف الاستمرار في بكائيات لوم القوى الخارجية ذات المصالح ومحاولة إعطائها دروساً في الأخلاق، فهي ليست جمعيات خيرية تساعد الشعوب المغلوبة على أمرها، ولا بدَّ من الاعتماد على النفس في نهاية الأمر، وذلك بعد فهم آليات التعامل الدولي في هذا الزمن.

وفي الواقع يحار المرء وهو ينظر في لائحة فواتير التاريخ المؤجلة أمام العرب، كما ذكرها الدكتور محمد جابر الأنصاري:

  • فاتورة الإصلاح الديني واستفحال العوائق المضادة لإنجازه بالارتداد إلى أصوليات الغلو والتطرف.
  • فاتورة الإصلاح السياسي البطيء والمجمّد في صيغ التسويف الذي يأتي ولا يأتي، إلا في قليل من بلاد العرب.
  • تعثر ولادة المجتمع المدني ومؤسساته تحت وطأة الطائفة والقبيلة وتقاليدهما البالية، واستباحته بطغيان الأحزاب التي لم تأخذ من التحديث إلا اسمه، أما في حقيقتها فهي الطائفة والقبيلة وقد تحزبت سياسياً واجتماعياً.
  • التخبط بين النظم الاقتصادية القديمة والوافدة والتبعية السطحية للوافدة منها، دون الاستقرار على اقتصاد منتج وقابل للتجدد مع مستجدات العالم.
  • أوهام شائعة تؤلف بنية ذهنية هي محصلة هذا الخليط المجتمعي المتعثر القائم على التلفيق الهجين بين مؤثرات الماضي والحاضر، دون الاقتدار على حسم فكري يفتح طريق التحديث في النظرية والتطبيق.

هذه الفواتير المؤجلة نسمع صدى اختناقها كل ساعة في الانفجارات الاجتماعية المتزايدة في العواصم والمدن العربية، وفي صراع الإخوة – الأعداء، وتقدم جيوش الأعداء الذين يدركون مغزى التاريخ ويعملون على وقف مسيرته المنطقية.

عن المؤلف

الدكتور عبد الله تركماني

Author

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: سماع دوي انفجارين..غارات إسرائيلية جديدة على منطقة المزة بدمشق
التالي: متجاهلاً التصعيد الإسرائيلي.. “الأسد” يبحث مع نصير زاده قضايا الدفاع والأمن

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.