تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • نهاية الزمن الإيراني
  • آراء
  • مقالات

نهاية الزمن الإيراني

هيئة التحرير أكتوبر 11, 2024
نهاية الزمن الإيراني

قبل أن يقتل حسن نصر الله بالقنابل الإسرائيلية الخارقة، كانت هناك غيوم تتجمع في أفق المشرق العربي توحي بأن مرحلة سياسية قد استنفدت طاقتها، لقد ظهر الأمر وكأنها شاخت وذبلت لكنها تعاند من أجل البقاء، لم تعد تلك الشجرة الخضراء التي تتجدد كل ربيع، فقدت كل ربيع، وعوضا عن أوراقها الخضر كان الشوك ينبت في كل غصن، أما بقية الأوراق القليلة فقد أصبحت صفراء توشك على السقوط.

حاول حسن نصر الله المعاندة حين فكر بخوض حرب محدودة، حرب وظيفتها استعادة ألق مقاومة فائتة، مقاومة لم يعد لها من اسمها سوى مخزون هائل من السلاح لا يعرف ربما نصر الله نفسه ماذا يفعل فيه.

مقاومة لمن؟ لقد مر زمن طويل على مقاومة عدو صفق العرب كلهم لمقاومته في 2006، لكن أحداً لم يخطر بباله أن المقاومة ستفقد البوصلة لتتوجه لصدور السوريين الذين خرجوا بالملايين للشوارع يطالبون بالتغيير نحو الكرامة والحرية.

في شوارع دمشق وحمص وحماة وحلب وكل سورية ماتت مقاومة العدو، انطفأ وجهها الوطني العربي، بدلاً عنه أصبح وجهاً طائفياً دموياً لا يطاق، منذ ذلك الوقت ارتسمت نهاية حزب الله ومعها نهاية الحقبة الإيرانية في المنطقة.

بوجهها الطائفي، وارتكاباتها التي لا تغتفر، لم يعد لها سوى أن تلجأ للسلطة السياسية لتستمر بالحياة، لم يعد لها مكان في التاريخ، تاريخ الشعوب، أصبح المكان الذي يمكن أن تعيش فيه هو السلطة السياسية، تاريخها الدموي السوري أصبح لعنة تلاحقها لتهرب منها نحو السيطرة على لبنان، إنه التمادي، العناد، التعويض عن محبة الناس بالعصبية الطائفية المجردة والاغراء بمزيد من السلطة في طهران حيث الإمام المعصوم المقدس كانت الأرض أيضاً تهتز، أصبح النظام ثوباً عتيقاً ضيقاً ومتهرئاً لشعب عريق يطمح ليكون جزءاً من العصر وليس جزيرة معزولة خارج العصر، لم يعد العصر يقبل الجزر المعزولة، وأمواجه أصبحت تضرب كل يوم شواطئ الجزيرة الإيرانية.

مع شيخوخة الامام كان النظام يشيخ ببطء، لقد سقطت كل محاولات تجديده، وبعد انتفاضات شعبية متكررة، قرر الشعب الإيراني تركه ليموت بدلاً عن الحرب الأهلية.

في لبنان انشغلت “المقاومة” بابتلاع الدولة اللبنانية، أصبحت دولة بوليسية عصبوية، همها ابتلاع وهضم ما تبقى من حريات في لبنان أما في طهران فكان الهم تصدير أزمة النظام نحو الخارج، أصبح النظام الشائخ يستمد نسغ الحياة من تمدده نحو العراق وسورية ولبنان وحتى اليمن. في هذا التمدد تختلط طائفية قديمة تم بعثها وكأن الحسين قتل الليلة الفائتة، مع نزعة فارسية قومية تؤمن بإيران الكبرى، إيران التي كانت لفترة طويلة الإمبراطورية الأقوى والأكبر في الشرق، مقابل الغرب اليوناني ثم الرومي.

من أجل ذلك أحس النظام بخطر وجودي حين قامت الثورة السورية، فمشروع التمدد الإمبراطوري هو مشروع بقاء النظام السياسي، وحين يتعرض ذلك المشروع للخطر يصبح وجود النظام في خطر وليس أقل من ذلك.

ذلك كان يخفي إفلاس النظام السياسي الذي لم يعد لديه ما يقدمه للشعوب الإيرانية سوى إحساساً مبالغاً فيه بالقوة العسكرية والمجد القومي وأين يمكن صرف مثل ذلك الرصيد سوى بالتمدد والهيمنة الخارجية؟.

هكذا وبينما كانت “مقاومة” حسن نصر الله تدخل أزمتها التاريخية وتتحول إلى عصبية طائفية تجد ضالتها في الاستيلاء على لبنان وتشييعه ليلتحق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ويكون جزءاً عضوياً منها، كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدخل أزمتها التاريخية أيضاً في موت جذورها الاجتماعية الداخلية وتحولها لشجرة يابسة سندها الهيمنة الخارجية والحلم الفارسي.

مقتل حسن نصر الله كان لحظة فارقة في لبنان وطهران، لقد أعلن موته انتهاء محاولة غبية لسيطرة عصبية طائفية حلت محل مقاومة سبق أن ماتت روحها الوطنية في سورية على لبنان الصغير المتجذر في الحريات والمنفتح على العصر.

أما طهران فتكاد لا تصدق موت حسن نصر الله وتنظر برعب إلى مستقبل مشروعها الذي تستمد منه البقاء. وهي تدرك أن صناعة حسن نصر الله من جديد لم يعد أمراً ممكناً في زمن الانحدار.

لم تقتل القنابل الإسرائيلية حسن نصر الله، لقد قتله قبل ذلك حربه ضد الشعب السوري وتطلعه نحو الحرية، حين استدارت بندقيته نحو قلب العروبة النابض بدلاً من أن تبقى مدافعة عن لبنان وفية للوظيفة التي حملت اسمها قبل أن تخون ذلك الاسم.

وفي طهران ثمة شعور حقيقي أنها بداية النهاية، لكن نظاماً كالنظام السياسي الإيراني لن يسلم لقدره سوى بعد أن ينفد كل ما في جعبته من أسلحة مختزنة خلال مسيرة طويلة.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بين رغبة المعارضة والتوازنات الدولية.. هل تندلع معركة حلب قريباً؟
التالي: جدل العلاقة بين الحريات الأكاديمية والنسق السياسي في العالم العربي (2-3)

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.