تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 21, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة
  • آراء
  • مقالات

إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

هيئة التحرير أغسطس 25, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
إيران.. ملفات ساخنة أمام بزشكيان

أمير طاهري*

23 آب 2024 (الشرق الأوسط)

تُشير الأنباء الواردة من إيران إلى أنه لن يكون هناك أدنى تغيير في الأسلوب الذي لطالما تصرفت تبعاً له. ويعني ذلك أن النظام الإيراني قرر أن يزدرد المذلة الأخيرة التي لحقت به جراء اغتيال زعيم جماعة «حماس»، إسماعيل هنية، في طهران، وأن يمتنع عن السعي إلى «الانتقام العنيف»، كما كان يأمل الأكثر تطرفاً فيه.

الثلاثاء، داهمت مجموعة من «الحرس الثوري» معهد غوته الألماني في طهران، وأغلقته، رداً على إغلاق الحكومة الألمانية مركز دعاية إيراني في الجمهورية الفيدرالية. أما الخبر السيئ فهو نفسه أنه لن يكون هناك أي تغيير في الأسلوب الذي لطالما تصرفت به إيران.

وعليه، لن يكون الرئيس المنتخب حديثاً مسعود بزشكيان بمثابة غورباتشوف الإيراني، كما كان يأمل الفصيل الموالي للولايات المتحدة داخل الزمرة الحاكمة.

ومن بين 18 رجلاً وامرأة واحدة اقترحها وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، المتحدث الحالي باسم الفصيل الموالي للولايات المتحدة، لتعيينهم أعضاءً في مجلس الوزراء، وافق «المرشد الأعلى» آية الله علي خامنئي على ثلاثة فقط.

كما أُجبر ظريف المتذمر، على الاستقالة من الوظيفة الرمزية غير التنفيذية، التي منحها له بزشكيان، بوصفه «مستشاراً استراتيجياً»، أياً كان ما يعنيه مثل هذا المنصب.

وبالمثل، لن يكون يزشكيان بمثابة دينغ شياوبينغ الإيراني، كما كان يأمل فصيل الواقعية السياسية داخل النظام. وبذلك، تظل إيران ملتزمة «بتصدير الثورة»، بدلاً عن القمصان والأحذية كما فعلت الصين في عهد شياوبينغ.

وجاءت المحصلة النهائية أن مجلس الوزراء الذي يرأسه بزشكيان، تهيمن عليه بشكل ساحق شخصيات مرتبطة بـ«الحرس الثوري» وأجهزته الأمنية. ويرى بعض المراقبين أن هذا بمثابة تحضير لعصر ما بعد خامنئي، عندما تمسك الأجهزة العسكرية والأمنية بزمام الأمور.

والآن، ماذا سيفعل بزشكيان في السنوات الأربع المقبلة، مع افتراض أن فترة ولايته استمرت كل هذه المدة؟ تتمثل أحد الخيارات في اتباع الخط الذي حدده سلفه الراحل إبراهيم رئيسي. وعلى امتداد الألف يوم التي قضاها بمنصب الرئيس، كثيراً ما كان يتعرض رئيسي لانتقادات بوصفه نصف متعلم.

اليوم، وحينما أعيد النظر إلى الوراء، أجدني لا أتفق مع هذا الرأي. أعتقد أن رئيسي كان يملك نوعاً خاصاً من الذكاء، أو المكر إذا شئت. لقد أدرك أنه داخل نظام استبدادي لا يمكن أن يعني لقب الرئيس، تحت مظلته، المعنى نفسه الذي يعنيه داخل جمهورية حقيقية. وكان يدرك أنه عندما لا تستطيع فعل أي شيء، فإن أفضل رهان لك ألا تفعل شيئاً لكن ببراعة.

ولذلك، نجد أنه كان دوماً في حالة تنقل مستمر، فقد سافر إلى جميع محافظات البلاد البالغ عددها 31 محافظة، وأحياناً في أكثر من مناسبة، علاوة على ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة أجنبية. وفي المجمل، قضى رئيسي ما يقرب من ثلث ولايته في الذهاب إلى مكان ما، من دون الوصول إلى إنجاز أي شيء حقيقي. وتناقضت تحركات رئيسي مع صورة خامنئي، كونه شخصاً منعزلاً محصوراً داخل منطقة لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر المربع الواحد، في العاصمة طهران.

كان أسلوب رئيسي ما يطلق عليه الفرنسيون «تزيين الفراغ». وكان رئيسي محظوظاً كذلك بتزامن فترة ولايته مع وجود جو بايدن في البيت الأبيض. فمن جهته، أحيا الرئيس الأميركي سياسة سلفه باراك أوباما في محاولة إقناع إيران بالدخول إلى الخيمة الدولية الكبيرة. لقد خفف بايدن مجموعة من العقوبات المفروضة على إيران، ما مكنها من مضاعفة دخلها من صادرات النفط خلال فترة الألف يوم التي قضاها رئيسي بالرئاسة.

والآن، هل يستطيع بزشكيان أن يحذو حذو رئيسي؟

هذا ما يأمل الكثير من المدافعين عن النظام أن يحدث، فهم يعتقدون أن مجرد التفكير في أي محاولة إصلاح كبيرة محفوف بالمخاطر، في وقت تلوح القضية الحاسمة المتمثلة في خلافة خامنئي في الأفق. وبمعنى ما، نجت إيران لمدة خمسة عقود تقريباً عبر العيش على أساس يومي، وإنفاق ما تحصل عليه من دخل من النفط على ضمان حد أدنى للبقاء في الداخل، وتوفير موارد كافية لإطعام وكلائها في الخارج.

وهناك مشكلة أخرى: بزشكيان ليس رئيسي، فقد اكتسب الرئيس الجديد لقب «باخمه»، والذي يعني، إذا حاولنا ترجمته برفق ولطف، «الكسول». ورغم أنه ليس أكبر سناً كثيراً من رئيسي، فإنه مفتقر إلى الطاقة التي تمتع بها سلفه.

الأهم من ذلك أن المشكلات التي جرى تجاهلها عبر رحلة رئيسي الرئاسية سترتد قريباً في وجه بزشكيان. وأولى هذه المشكلات بركان المعارضة الشعبية الذي ثار في عهد رئيسي، ويبدو أنه يستعر مرة أخرى وبصورة أشد خطورة.

وهناك شائعات، كي لا نجزم، عن ارتفاع مستوى السخط داخل المؤسسة العسكرية. ومن علامات ذلك غياب الزي الرسمي حول «المرشد الأعلى» في عدد من المناسبات العامة الأخيرة التي شارك بها. وربما أسهم قرار النظام الإيراني بتجاهل فكرة الانتقام لاغتيال هنية، في تأجيج هذا السخط، خصوصاً بين العناصر الأكثر تطرفاً في التحالف العسكري ـ الأمني.

ورغم المساعدة التي قدمتها إدارة بايدن، فإن الوضع الاقتصادي في إيران لا يزال مزرياً. ورغم تباطؤ التحرك نحو التضخم المفرط، فإنه لم يتوقف، بينما يخلق احتمال النمو السلبي في العامين المقبلين تحدياً أمام فريق بزشكيان الجديد. ويبدو أنه لا توجد آلية موثوقة لإدارة مسألة خلافة خامنئي، وفترة الانتقال الحتمية التي ستلي ذلك.

وأخيراً، يضيف احتمال عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، مستوى آخر من وضع معقد بالفعل في إيران.


* صحافي إيراني ومؤلف لـ 13 كتاباً. عمل رئيساً لتحرير صحيفة «كيهان» اليومية في إيران بين أعوام 1972-1979. كتب للعديد من الصحف والمجلات الرائدة في أوروبا والولايات المتحدة، ويكتب مقالاً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» منذ عام 1987.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: في العلاقة بين الماركسية والدولة الديمقراطية
التالي: الأسد يطرح خطة لإعادة العلاقات مع تركيا من خلال لقاءات للاتفاق على أسس ومبادئ

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.