تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 20, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • أسئلة عن شعره وفكره التعميمي اللاجدلي: ماذا يبقى من أدونيس؟
  • آراء
  • مقالات

أسئلة عن شعره وفكره التعميمي اللاجدلي: ماذا يبقى من أدونيس؟

هيئة التحرير أغسطس 17, 2024 تمت قراءة 1 دقيقة
أسئلة عن شعره وفكره التعميمي

حسان عزت – العربي القديم

الجدل الفكري يهرب منه ولا يجلس في ندوة مع مفكرين آخرين لمناقشة ما يطرح. لا محل لأدونيس شعرياً أمام جماهيرية شعر نزار ودرويش والسياب.. لماذا؟

ظاهرة شعوبية يمينية

مكررة في التاريخ ضد العرب وتاريخهم يقودها الشعوبي المعاصر. كل من يختلف مع أدونيس فكراً أو شعراً ليس جديراً بعدائه ولا صداقته فهو سطحي غير ذكي.. لا يجيد قراءة أدونيس العالي الصعب الذي لا يفهمه ويملك جدارة ذلك إلا مُشايعوه وأنصار فئويته وباطنيته..

أقول.. أروني نقاشاً أو جدلاً حول شعر أدونيس.. أدونيس الشاعر غير مقروء وغير متداول ليس لأنه صعب وغامض وسحري وجدلي.. بل لأنه منقطع عن حراك وروح جدليات فن وفانتازيا الثقافة والحضارة العربية.

وليد الغيرة والعزلة

عدو أدونيس شعرياً، عَلَمان شعريان كبيران يضمان تياري جدل الشعر العربي كله إضافة إلى قصيدة النثر:

الأول نزار قباني: شاعرية وفضاء الشاعر نزار قباني الذي يمثل الوجدان العربي الضارب في أعماق جذور وثقافة ولغة عربية نضرة تمثل مشروع النهوض والنصوع العربي.. الهوية.. الفن حضارة بلاد الشام العربية التي هي جذر العروبة وأرومتها الباقية في تطلعات العشق والحرية والثورة على التخلف وعدمية الركود.

والظاهرة النزارية جماهيرياً هي الأوسع والأشمل والأعم حضوراً وجدلاً وغناءً بما تعنيه اللغة المتجددة المعاصرة التي يفهمها الجميع فتبدو سهلة وهي الأصعب إطلاقاً.. ومَنْ عربياً لم يقرأ نزار قباني الذي أنزل الشعر من سماوات وأبراج النخب والأرستقراطية إلى أرض وحياة وعشق البشر بكل مستوياتهم؛ فهو الثورة الشعرية التي لم يستطعها أحد غيره.. ولو أجري استفتاء عربي عن أهم شخصية فنية عربية لكان ثلاثة نزار وأم كلثوم وفيروز الآن.

الثاني محمود درويش: الظاهرة الشعرية الثانية والشاملة. ظاهرة الشاعر محمود درويش الشاعر الأعظم معاصرة وأعماقاً وجدلاً شعرياً وإبداعاً إنسانياً لا ينتهي.. وهو أيضاً يمثل تطلعات مشروع حرية ونهوض عربي أمام عالمي.. وشعرية وشاعرية وملحمية وملاحم..

شعر محمود درويش وشاعريته لا يجادل في سحريتها وإبداعها إلا جاهل وفئوي وأعمى وشعوبي حاقد.. ولا يرى أدونيس في حضور نزار ودرويش إلا جماهيرية عددية، وشعبوية تعميم وسطحية (!!!) أما الشعر العظيم في رأيه فلا جمهور له بل نخبة قراء.. وأما العددية فلا تعنيه.. وأعظم الفكر والثقافة المتجددة عنده هي التي يشكل صاحبها قطيعة مع الماضي ومع التراث، ويشكل وصلاً مع معاصرته والحداثة.

حداثة أدونيس ومعاركه!

الحداثة عند أدونيس النموذج الغربي الجاهز (!!!!!) له والمؤكد لدعاواه، ولكل نظريته. وأدونيس يردد أن الشعر العظيم هو الذي يحمل بذور المستقبل. أما في زمنه (المتخلف واللا جدير) فليس عبرة.. ويقيس على شعراء الغرب الذين لا يطبعون ويوزعون أكثر من مئات النسخ من أعمالهم (!!!!!!!!!)

وعصرك يا سيد أدونيس……؟؟؟

وفي رأيي وأنا عمري قضيته في الشعر ونقد الشعر عربياً وعالمياً وفي كل العصور.. فالشعر الذي يفقد رصيده في زمنه لا يعول عليه.. وهو شعر لن يقرأ في تالي الأزمان..

هل كان امرؤ القيس وأبو نواس والمتنبي والمعري والبحتري ودرويش ونزار وجبران وأبو ريشة والسياب والماغوط غير مقروئين في زمنهم؟ محال..

إذاً ما الذي يبقى من أدونيس الفرد المتفرد غير فروسيات واهمة تنقد الفكر العربي بثقافة غربية استشراقية يمينية (منحلة محلياً) متعصبة لنموذج أوربي استعماري غالب…؟َ ويظل السؤال: ماذا يبقى من أدونيس المتعالي واللا جدلي إلا معاركه مع طواحين الهواء والإعلام الاستهلاكي الإعلاني الذي يروج له. إعلام التسطيح الرسمي والاستهلاك والبهر والشو والأفلاك. نفسه الإعلام الذي يطنطن برياضة وكرة قدم شعبوية عالمية تغطي على المشكلات العالمية حضارياً وإنسانياً..

إعلام لا يفضح الغزو العولمي الأورو أمريكي في إشعال الحروب ونهب وغزو الكوكب.. بل السكوت عن ذبح غزة وشعب فلسطين..

وأبداً لا كرمى لأدونيس في الوقوف مع أي قضية تحرر مركزي من الغزو.. لا عند احتلال العراق، ولا تجاه إبادة فلسطين ولا مع ثورات التحرر والربيع العربي.

فماذا يبقى من أدونيس.. وقد خرج عن العصر العربي وردد ما ردده شعوبيو العصر البغدادي: الخرمي والديلمي والمجوسي وغيرهم من قبل، تجاه الحضارة العربية والفكر العربي. وهذه المرة محمولاً من الاتحاد الأوربي والجامعة اليسوعية الاستشراقية في لبنان التي تخرج منها.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: حرب أهلية.. أم ثورة شعبية؟.. هل يتطلب الأمر ذكاء اصطناعياً أم ضميراً واعياً؟
التالي: فصائل الثوار تحبط محاولة تسلل لميليشيا قسد غرب حلب

قصص ذات صلة

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (2-5)

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
عيد الله تركماني
  • بحوث ودراسات

مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)

الدكتور عبد الله تركماني أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.