تخطي إلى المحتوى
أكتوبر 22, 2026
  • المحررون
  • الموقع قيد الصيانة والتجديد
  • راسلنا
  • سوريا المستقبل
  • سياسة التحرير
  • مواقع
سوريا المستقبل

سوريا المستقبل

حرية الوطن من حرية الكلمة

cropped-blue_Banner.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • رأي الموقع السياسي
  • الأخبار
  • مقالات
  • آراء
  • ثقافة ومجتمع
    • المرأة والشباب
  • سوريا بين الحاضر والمستقبل
  • بحوث ودراسات
  • حزب الشعب
    • الأرشيف
    • بيانات
    • حوارات
    • التصريحات واللقاءات
  • الرئيسية
  • نقد التراث أم نقض التراث
  • آراء
  • مقالات

نقد التراث أم نقض التراث

هيئة التحرير أغسطس 14, 2024
نقد التراث أم نقض التراث

قبل الدخول في أي نقاش حول نقد التراث أو نقضه لابد من مقاربة لمعنى التراث كيلا نكون كمن يحوم حول موضوع غير محدد فيضيع في فضائه ويخلق من الإشكالات أكثر مما يساهم في حل الإشكال الذي يطرحه الواقع الثقافي.

وضمن هذا السياق يمكن القول إن التراث هو مجمل الثقافة العربية – الإسلامية التي ورثناها عن الأجداد بفروعها المختلفة، وهي نتاج الحضارة العربية الإسلامية، هذه الحضارة التي كانت الحلقة السابقة للحضارة الأوربية والتي مهدت لها على صعيد الفكر “الابن رشدية” وعلى صعيد إدخال مفهوم العلم التجريبي ليس بصورة منفصلة عن الفكر الفلسفي ولكن كبناء مكمل لذلك الفكر.

وفي هذا السياق لا يمكن فصل الإسلام بمكوناته “العقيدة، الكتاب، السنة، الفقه، علم الكلام، الفرق الإسلامية، التصوف” عن التراث كما لا يمكن فصل ذلك كله عن “اللغة والفنون والآداب والعلوم التجريبية”.

هكذا فوحده المفهوم الذي يظلل كل تلك الخيمة الواسعة يمكن أن يستهلك معنى التراث وفق تلك المقاربة.

مع ذلك فحين نضع مفهوم التراث على الطاولة من وجهة نظر الحداثة وما أنتجه الفكر الإنساني من خلال الحضارة الأوربية – العالمية نرى أن مفهوم التراث القابل لمواجهته بالنقد يتقلص إلى الإسلام كثقافة تشمل المفاهيم الدينية التي وصلت إلينا، والتاريخ العربي الاسلامي، والفكر الذي أنتجته تلك الحضارة العظيمة بكل ما فيه من إنجازات وقصور.

لكن ما هو الأساس الذي ننطلق منه في التعامل مع “التراث”؟

في الإجابة عن السؤال السابق نرى أن هناك فريقين ضمن النخب العربية يمكن تمييزهما بوضوح:

فبينما ينطلق الفريق الأول من القطع التام مع هذا التراث واعتباره عائقا بوجه تحرر العقل، والالتحاق بركب الحضارة الأوربية التي أصبحت حضارة عالمية الطابع كما يقول الشاعر أدونيس.

وهذا يعني إعادة بناء الفكر العربي ” السوري كما أصبح يجادل البعض! ” من الأسس التي بني عليها الفكر الغربي أي من الفلسفة اليونانية المجددة لاتينيا وفكر الإصلاح الديني ثم التنوير وصولا إلى فلاسفة ومفكري الثورة الفرنسية والفلسفة الألمانية التي تشكل جوهر الفكر الحديث (كانط وهيجل وماركس ونيتشه وهايدجر).

بالتالي فكل جهد يبذل في سبيل الإصلاح أو التجديد للفكر الإسلامي هو جهد غير مبرر، إنه يشبه عمل من يريد إصلاح منزل آيل للسقوط بفعل اهتراء أساساته وأعمدته وليس نوافذه وأصبغته وأثاثه.

لكن المشكلة أن من يعتقد مثل ذلك الاعتقاد لا يمتلك في كثير من الأحيان من الجرأة والشجاعة ما يكفي لوضع رأيه عاريا أمام الآخرين، وبدلا عن ذلك فهو يتسلل إلى ميادين النقاش مرتديا رداء الإصلاح في حين أنه لا يؤمن بالإصلاح في كثير أو قليل. لذا فهو بينما يحمل بيد ظاهرة راية نقد التراث فإنما يحمل بيد أخرى مخفية معول هدم كل ما يتعلق بالتراث.

مثل ذلك الموقف يدخل ذلك التيار الفكري في تناقضات لها أول وليس لها آخر، فهو يضطر للكذب مراراً، وهو يناقض نفسه في النوسان بين النقد والنقض وهما شيئان مختلفان بصورة تامة كما سيأتي لاحقاً.

أما التيار الآخر فهو ذلك الذي لا يؤمن بالقطع مع التراث لسبب بسيط، فتراث أي أمة أو شعب هو جزء من ماهية تلك الأمة أو ذلك الشعب، والقطع معه يشبه من يقرر قطع يده أو رجله، “يدك منك وإن كانت شلاء” بالتالي فعدم القطع مع التراث ليس موقفاً أخلاقياً فحسب، لكنه أيضاً موقف عقلاني ومنطقي بقدر ما أنه “ليس بالخبز وحده يحيا الانسان” فروح الأمة أو الشعب كامنة في تراثها، والقطع مع التراث يعني أمة بلا روح، أي مجرد مجموع بشري ملحق بحضارة وثقافة أخرى غريبة عنه وربما لديها من حضارته وأمته موقف ثقافي – تاريخي غير ودي. ونحن نرى بوضوح أن التيار الذي توصل إلى القناعة بالقطع مع التراث.

يتدحرج ليصبح مجرد تابع ليس فقط في حقل الثقافة والفكر وإنما في حقل السياسة أيضاً.

لكن ما هو بالضبط مضمون ما يحمله التيار الآخر؟

ببساطة أيضا هو النظر للتراث باحترام وليس بتقديس، فاحترام التراث هو جزء من احترام الذات، لكن الاحترام لا يعني أن يوضع التراث فوق النقد، كل ما هنالك هو أن يتم الكشف عن الجوانب التي تعرقل التقدم نحو المستقبل، وفي ميدان الفكر الكشف عن الجوانب غير العقلانية والتي تتعارض مع حقائق العصر ونقدها.

أيضاً مراجعة التاريخ العربي الإسلامي والنظر إليه بموضوعية، ومن خلال العصر الذي تتم فيه دراسة كل مرحلة من ذلك التاريخ وليس من خلال قيم العصر الحديث التي لم تتوصل إليها البشرية سوى قبل مئة سنة أو أقل من ذلك، فيالها من سذاجة أن تتم محاكمة الفتوحات العربية الاسلامية وفقا لما توصلت إليه عصبة الأمم المتحدة في ميثاقها عام 1919 من احترام حدود الدول القومية!.

وفيما يتعلق بالمفاهيم الدينية الإسلامية السائدة فقد بدأ نقد الكثير منها منذ عصر النهضة “رفاعة الطهطاوي وعبد الرحمن الكواكبي وجمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده وعلي عبد الرازق….” ومصلحون كثيرون ومن المطلوب والمنطقي إعادة وصل ما انقطع من ذلك النهج والوقوف ضد أفكار التعصب والجمود وتلك التي تهدف بالعودة بالمجتمع نحو الوراء.

لقد فتح الشيخ والفيلسوف أبو الوليد ابن رشد الأندلسي الباب واسعاً أمام توافق ممكن بين الفلسفة والعقلانية التي تحملها معها وبين الدين والإيمان “اقرأ كتابه: فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال”.

بالتالي فليس من ضرورة في وضع الإسلام والعقلانية على طرفي نقيض، بدلاً من إظهار الجوانب غير العقلانية في المفاهيم الدينية التي وصلتنا من عصور شهدت جمود وتدهور الفكر العربي الإسلامي عبر مئات السنين.

شتان بين من ينقد بقصد الاحتفاظ بكل ما هو ثمين وقابل للحياة في التراث ونقد ما هو ميت وغير عقلاني ولا يتفق مع روح العصر، وبين من يعتقد بالقطع مع التراث ورميه في البحر ويبحث عن هوية جديدة بالتحاقه بأمم أخرى تعتز بهويتها وتراثها كل الاعتزاز.

عن المؤلف

هيئة التحرير

Administrator

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الشبكة السورية: مقتل 17 مدنياً ونزوح المئات إثر المواجهات شرقي دير الزور
التالي: يطيل المعاناة ويقوض الاستقرار.. ألمانيا تعرب عن قلقها إزاء تصاعد العنف في سوريا

قصص ذات صلة

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026

هذا الموقع

Untitled 2

موقع إعلامي، غايته المساهمة في معرفة الواقع السوري وآفاقه، والمساعدة في بناء رؤية متكاملة لسوريا المستقبل التي نطمح لها ويطمح لها التيار الوطني الديمقراطي العريض في استعادة الدولة كدولة حق وقانون ودولة الكل الاجتماعي تتحقق فيها حياديتها بعيداً عن أي طابع أيديولوجي قومي أو ديني أو مذهبي أي دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وشرعة حقوق الإنسان وفصل السلطات وفق منظومة ديمقراطية سياسية وثقافية واجتماعية تعبر حقيقة عن تطلعات الشعب السوري وروح ثورة الحرية والكرامة التي أطلقها الشباب في سائر المناطق السورية..

  • أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • العبث السياسي الفلسطيني
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (5-5)
  • بيان إدانة للعملية الإجرامية التي استهدفت دوريات أمن الطرق
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (4-5)
  • الحسكة تطالب بالدولة
  • ثورة الأسئلة السياسية في عالم الذكاء الاصطناعي
  • مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري (3-5)
  • الذكاء التوليدي الذاتي: وهم الخضوع للسيطرة والعقل الجيلي المتغير
  • بول ريكور يحاور أساتذة الشك الجزء الثالث (ماركس، نيتشه، فرويد) – الجزء الثالث والأخير

القراء

Flag Counter
المحادثة على WhatsApp

لربما فاتك

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية
  • آراء
  • مقالات

أزمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية

د. نبيل عبد الفتاح أكتوبر 22, 2026
حديث السوريين.. ما له وما عليه
  • مقالات

حديث السوريين.. ما له وما عليه

هيثم سليمان أكتوبر 18, 2026
الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً
  • آراء
  • مقالات

الذكاء الاصطناعي ومسألة التقدّم العلمي إنسانياً

محمود الوهب أكتوبر 18, 2026
واشنطن تلغي تأشيرات وفد فلسطين قبيل مؤتمر حل الدولتين
  • مقالات

العبث السياسي الفلسطيني

ماجد كيالي أكتوبر 18, 2026
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.